قل لا أعلم ثم اسأل
إذا لم تعرف، فقل: لا أعلم، ثم اسأل وابحث واستعن بمن يملك الخبرة. وإذا كانت المعلومة غير مؤكدة، فبيّن ذلك بوضوح، ولا تمنح المريض يقينًا لا تملكه. فالاعتراف بحدود معرفتك لا ينتقص من مهنيتك؛ بل يصون أمانتك، ويمنع أن يتحول نقص العلم إلى ضرر على المريض.
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾.
سورة الإسراء، الآية ٣٦.
الصورة المعروضة هي التصميم الأصلي كما قُدّم. عند «تنزيل الصورة الأصلية» تحصل على ملف JPEG دون تعديل.
نصيحة أخرى: قرار طبي مبني على علم